علاج المس والحسد باسرع وقت

علاج المس والحسد باسرع وقت

علاج المس والحسد باسرع وقت

يعتبر الحسد من العادات المذمومة التي انتشرت في عصرنا الحاضر،

فبعد أن فتحت الدّنيا زينتها وزهرتها كثر تملّك الإنسان للقصور

والسّيارات الفارهة والبساتين وهذا ما خلق نوعاً من الطّبقية بين أفراد المجتمع

فينظر من لا مال عنده أحياناً الى الغنيّ نظرة الحاسد متمنياً زوال هذه النّعمة عنه

وهذا تعريف الحسد، جاء الإسلام لتهذيب النّفس البشريّة وتطويعها

وفق منهج ربّها وسعادتها في الدّنيا والآخرة فبيّن الإسلام أنّه لا حسد إلا في حالتين فقط،

أي إذا أراد المسلم أن يحسد على شيءٍ فليحسد أخاه المسلم الذي آتاه الله آياته فهو يتلوها

آناء الليل والنّهار فهذا مما يغبط المرء عليه يستزيد المسلم من الحسنات،

وكذلك من آتاه الله مالاً فهو ينفق منه آناء الليل والنّهار في مصارف الحقّ،

فهذين النّوعين من الحسد المشروع ولا يقصد منهما تمنّي زوال النّعمة

بل يقصد منهما الإقتداء والتأسّي بمن آتاه الله ذلك .

علاج المس والحسد باسرع وقت

وإنّ أعراض الحسد كثيرةٌ ويجمعها قاسمٌ مشتركٌ هو عدم استطاعة البشر علاجها

أو تشخيصها فترى المحسود أحياناً حرارته مرتفعه وأطرافه باردةٌ

أو يعاني من التّنميل والوخز في أطرافه وترى آخر قد أصابه الإعياء والكسل

من دون ما سببٍ أو لم يستطع النّوم، وكذلك ترى آخرين قد انعزلوا عن الناّس

وكلها صورٌ مختلفةٌ عن أعراض الحسد التي تظهر على المحسود .

وقد حثّ الإسلام على اجتناب الحسد والعين وبيّن طرق الوقاية منها بقراءة القرآن

والأذكار وتحصين النّفس، فالمسلم مأمورٌ إذا رأى شيئاً فأعجبه

أن يقول ما شاء الله لا قوة إلاّ بالله، وأن يحصّن نفسه وأهله بقراءة المعوّذات

وما ورد وصحّ عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم في ذلك، مثل “

أعيذك بكلمات الله التّامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة”،

أو ” بسم الله أرقيك من كلّ شيءٍ يؤذيك ومن شرّ كل نفسٍ أو عين حاسد الله يشفيك “،

وكلها أذكار تقي المسلم وتحصّنه من العين الحسد، و من أصابه شيءٌ من ذلك يندب له